خطوات عملية إدارة المخاطر

لى مدار السنوات، اكتشفت المنظمات إمكانية تعرض عملياتها التشغيلية وحتى وجودها للتهديد. وبالتالي، أصبحت عملية إدارة المخاطر جزءً لا يتجزأ من ثقافة المنظمة، ويحدث ذلك من خلال عدة خطوات تتضمنها الدورة السنوية أو نصف السنوية للمنظمة. تبدأ هذه الخطوات بالبحث عن المخاطر التي يُحتمل التعرض لها وتدوين النتائج بشكل منهجي، وبالرغم من شيوع بعض المخاطر كالكوارث الطبيعية إلا أن المنظمة قد تتعرض لمخاطر تقنية أخرى في حال لم تواكب تقنياتها أحدث ما توصل إليه العلم في مجال أعمالها.

يُعد تصنيف المخاطر أحد الخطوات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، ويحدث من خلال النظر في احتمالية حدوث المخاطر، إلى جانب التأثير المتوقع حدوثه حال تحقق هذا الخطر، وبالتالي تستطيع المنظمة إنشاء قائمة المخاطر ذات الأولوية. من الضروري أيضًا اتفاق الإدارة العليا بشأن ملف تعريف المخاطر (Risk Profile) لتفادي حدوث تعارض بين أفراد الإدارة في حال رغب بعض الأشخاص في المخاطرة على عكس رغبة باقي الفريق، مما قد يؤدي إلى الغموض وتحقيق نتائج دون المستوى الأمثل.

من المهم تحديد استراتيجية إدارة المخاطر، والتي قد تختلف من منظمة لأخرى أو ربما من إدارة لأخرى داخل نفس المنظمة، ولكن مع الالتزام بفلسفة إدارة المخاطر التي تُقرها المنظمة، ومن بين هذه الاستراتيجيات يأتي كلا من تجنب المخاطر، وتقليل المخاطر، وتقاسم المخاطر، وتحمل المخاطر كاستراتيجيات أساسية يمكن للمنظمة أن تتبناها، وتراقب نتائجها عن كثب.

تتمثل الخطوة الأخيرة من خطوات عملية إدارة المخاطر في استعراض ملف تعريف المخاطر الجديد ومقارنته بملف تعريف المخاطر الموضوع مسبقًا للوقوف على مدى نجاح استراتيجية إدارة المخاطر المطبقة، ويجب تكرار هذه المقارنة بشكل منتظم لأن المخاطر التي تتعرض لها المنظمة تتغير بتغير البيئة المحيطة، وبالتالي يتغير ملف تعريف المخاطر طبقًا لهذا الاختلاف.

الكاتب: براتشي جونيجا كاتبة في معهد تكنولوجيا الإدارة، وراجعها فريق محتوى دليل دراسة الإدارة

المصدر:https://www.managementstudyguide.com/steps-in-risk-management-process.htm

Scroll to Top